صادقت وزارة الداخلية رسميًا على الميزانية العادية لبلدية رهط للعام 2026، والبالغة 660 مليون شيكل، وذلك وفق كتاب المصادقة الرسمي الصادر عن إدارة لواء الجنوب في وزارة الداخلية بتاريخ 12 آب/أغسطس 2026، والموجّه إلى رئيس بلدية رهط، طلال القريناوي.
وتعكس الميزانية سلّم الأولويات الذي تضعه البلدية في مقدمة عملها، حيث حظي جهاز التربية والتعليم بحصة الأسد، بميزانية إجمالية تبلغ 402.291 مليون شيكل، أي نحو 61% من مجمل الميزانية البلدية. وتشمل نحو 265.971 مليون شيكل لأجور العاملين في جهاز التربية والتعليم، و136.320 مليون شيكل للفعاليات والمصروفات التعليمية.
ويأتي في المرتبة الثانية مجال الرفاه والخدمات الاجتماعية، بميزانية إجمالية تبلغ 110.075 مليون شيكل، منها 14.9 مليون شيكل لأجور العاملين و95.175 مليون شيكل للفعاليات والخدمات في مجال الرفاه، فيما تبلغ المصروفات العامة للبلدية نحو 94.027 مليون شيكل.
وعلى جانب الإيرادات، تُظهر الميزانية أن بلدية رهط ستحصل على نحو 395.403 مليون شيكل من وزارة التربية والتعليم، إضافة إلى 85.793 مليون شيكل من وزارة الرفاه، و44.645 مليون شيكل كمنحة موازنة عامة، إلى جانب إيرادات ومنح حكومية أخرى. ويبلغ مجموع الإيرادات الحكومية نحو 539.288 مليون شيكل.
كما تبلغ الإيرادات الذاتية للبلدية نحو 68.503 مليون شيكل، منها 50.320 مليون شيكل من ضريبة الأرنونا العامة، إلى جانب إيرادات ذاتية في مجالات التربية والتعليم والرفاه ومصادر أخرى.
وقال رئيس بلدية رهط، طلال القريناوي: ” مصادقة وزارة الداخلية على ميزانية بلدية رهط لعام 2026 بقيمة 660 مليون شيكل تمنحنا إطارًا ماليًا واضحًا لمواصلة العمل وتقديم الخدمات لأهلنا في المدينة. وقد حرصنا على أن تعكس هذه الميزانية أولوياتنا الحقيقية، وفي مقدمتها الاستثمار في الإنسان، ولذلك خصصنا حصة الأسد لجهاز التربية والتعليم بأكثر من 402 مليون شيكل.”
وأضاف القريناوي: “نحن نؤمن أن الاستثمار في أبنائنا وفي مدارسنا وجهازنا التربوي هو الاستثمار الأهم في مستقبل رهط، إلى جانب تعزيز خدمات الرفاه والخدمات البلدية المختلفة. سنواصل العمل بمسؤولية من أجل استثمار هذه الميزانيات بالشكل الأمثل، وتحسين جودة الخدمات والارتقاء بمدينة رهط في مختلف المجالات.”